افكار حول موضوع التعبير ابو تمام والمتنبي حكيمان اما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default افكار حول موضوع التعبير ابو تمام والمتنبي حكيمان اما

مُساهمة من طرف لقمان في الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:32 am

-التعريف بأبي تمام :
ولد أبو تمامحبيب بن أوس الطائي في قرية (جاسم) بالقرب من دمشق سنة 188هـ ، التحقبكُتَّاب القرية ليتعلم القراءة والكتابة، ولكنه كان يعمل بمهنة الخياطة،ليساعد أباه وفي غمرة انشغاله بالعمل لم ينس أبدًا حبه للعلم والتعلم،فكان يتردد عقب انتهائه من العمل على حلقات الدرس في مساجد مدينة دمشق بعدفقد كان أبو تمام يهوى الشعر والأدب..
رحل إلى مصر، فأقام في مسجد عمروبن العاص، وقضى بها خمس سنوات، كان يعمل خلالها في سقاية الماء، كما كانيتعلم من خلال استماعه للدروس التي تعقد في المسجد، فألمَّ بالفقهوالتاريخ والشعر والحديث والفلسفة، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر.
وتفتحتموهبة أبي تمام في نظم الشعر، فأخذ يتكسب به، لكنه مع ذلك لم يحقق ما كانيرجوه من تحسين أحوال معيشته، فانصرف أبو تمام إلى الرحلات، وأخذ ينشدالشعر في شتى البلاد، فذاع شعره وانتشر، حتى سمع به الخليفة المعتصم،فاستدعاه وقربه منه، فكان ذلك فاتحة خير عليه وتحسنت حالته، وأخيرا استقربه المقام في الموصل؛ فظل بها حتى توفي بها في عام 231هـ .
2- التعريف بالبحتري:
هوأبو عبادة الوليد بن عبيد البحتري الطائي، عربي من قبيلة طيء، ولد في"منبج" قرب حلب عام 206 هـ. ونشأ نشأة عربية خالصة؛ فقد كانت عشيرته"بحتر" تعيش بين البداوة والحضارة، ثم ذهب إلى حلب، وتنقل بين مدن الشاموقراه يمدح العامة والأمراء الصغار تكسباً بشعره. وفي حمص التقى بأبيتمام، وكان لقاؤه به نقطة تحول في حياته، إذ أولاه أبو تمام رعايتهوعنايته لما لمس فيه من شاعرية، ولأنه ينتمي إلى طيء قبيلة أبى تمام،ولذلك قال له أبو تمام: أنت والله يا بنيّ أمير الشعراء من بعدي.
وقدظل البحتري وفياً لأستاذه أبي تمام رغم ما قيل عنه من التقلب وعدم الوفاء،حتى إنه رد على من قال له: أنت أشعر من أبي تمام بقوله: ما ينفعني هذاالقول ولا يضر أبا تمام، والهّ ما أكلت الخبز إلا به، ولوددت أن الأمر كماقالوا، ولكني والله تابع له آخذ منه، لائذ به، نسيمي يركد عند هوائه،وأرضي تنخفض عند سمائه.
وبعد أن أصبح له شهرة في سماء الشعر اتصلبالخليفة العباسي المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان ولازمهما حتى قتلا معاًفي سامراء عام 247 هـ. وبعد ذلك ظل يمدح الخلفاء والوزراء والقادة، ويأخذمنهم الجوائز والصلات حتى جمع ثروة طائلة، وفي آخر أيامه عاد إلى قريته"منبج"، وأقام بها إلى أن توفي عام 284هـ.
3- التعريف بالمتنبي
هوأحمد بن الحسين الملقب بالمتنبي، وكنيته أبو الطيب، ولد بالكوفة سنة 303هـلأب كان يسقي الماء لأهلها ، وفيها نشأ نشأته الأولى وترعرع ، حيث تعلمالقراءة في الكتاب ،وكان ذكياً محباً للاستزادة فلازم الوراقين يطالعدفاترهم ، وحضر حلقات العلماء ، وخالط الأدباء .و كان طمحاً متوثب النفس..
بدأ المتنبي قول الشعر صغيراً منذ أن كان في الكتاب حتى بدأاتصاله بسيف الدولةالحمداني ، ونال عنده الحظوة والرعاية الخاصة ، يصفهبأعظم مدائحه ، ويسعد بما يناله من جاه ومال وفير ، حتى دب خلاف بينهمابسبب الحساد ، فغادر حلب متجهاً إلى مصر ، حيث مدح واليها كافوراًالأخشيدي ؛طمعاً في أن يوليه ولاية ، ولكن كفوراً خيب ظنه ، فاضطر إلىالهرب من مصر بعد أن هجاه ، ورجع إلى الكوفة سنة 351هـ وتنقل في فارس ثمعاد إلى الكوفة ، وفي طريقة اعترضه فاتك الأسدي قريباً من بغداد ، وقتلهسنة 354 ومعه ابنه وبعض رفاقه.
وقد برع في جميع أغراض الشعر وبخاصة الفخر والحكمة والمدح .
4- من حكم أبي تمام :
إذا جاريت في خلق دنيئ ،،، فأنت و من تجاريه سواءُ
رأيت الحر يجتنب المخازي ،،، و يحميه عن الغدر الوفاءُ
وما من شدة إلا سيأتي ،،، لها من بعد شدتها رخاءُ
لقد جربت هذا الدهر حتى ،،، أفادتني التجارب و العناءُ
يعيش المرء ما استحيا بخيرٍ ،،، و يبقى العود ما بقي اللحاءُ
فلا و الله ما في العيش خيرٌ ،،، و لا الدنيا إذا ذهب الحياءُ
إذا لم تخشَ عاقبة الليالي ،،، و لم تستحْيِ فاصنع ما تشاء
من حكم المتنبي :
5-من حكم المتنبي
1-إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ****** و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
2-و إذا لم يكن من الموت بدً ******** فمن العجز أن تموت جبانا
3-و إذا كانت النفوس كباراً ******* تعبت في مرادها الأجسام
4-من يهن يسهل الهوان عليه ****** ما لجرح بميت إيلام
5-ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى **** عدواً له ما من صداقتـــه بــــدُ
6-ومن ينفق الساعات في جمع ماله *** مخافة الفقر فالذي فعل الفقـــــــرُ
7-ما كل ما يتمنى المرء يدركــــــــه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ
8-وهاجي نفســهِ مـــن لم يميــــــز *** كلامي من كلامهـــم الهُــراءِ
6-شاعرية البحتري
أجمعنقاد الشعر القدماء على وصف البحتري بسلاسة العبارة حسن الديباجة ، كأنهسيل ينحدر إلى الأسماع ولذلك أعتبره كثير من أهل الأدب الشاعر الحقيقيواعتبروا أمثال أبي تمام والمتنبي حكماء .
قال الثعالبي يصف شعر البحتري (( أن كلامه يجمع الجزالة ، والحلاوة ، والفصاحة والسلاسة ))
ووصفه أبن الأثير : (( فإن مكانه من الشعراء لا يجهل ، وشعره هو السهل الممتنع الذي تراه كالشمس قريباً ضوءها بعيداً مكانها)) .
من شعره في الوصف :
فإذا ما رأيت صــورة انطاكيـة *** ارتعـت بيــن روم وفـــرس
والمنايــا مواثل وانوشـــــر*** وان يزجى الصفوف تحت الدرفـس
في اخضرار من اللباس على اصف***ر يختــال في صبيغـــة ورس
وعراك الرجال بين يديــــــه*** في خفوت منهم واغمـاض جـرس
تصف العين انهم جد أحيــــــا*** ء لهم بينهـــم اشــارة خرس
يغتلي فيهم ارتيابــي حتـــــى*** تتقراهــم يداي بلمـــــس
avatar
لقمان

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
العمر : 23

http://smaido.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى