تاريخها في كل الجوانب لمدينة بريكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تاريخها في كل الجوانب لمدينة بريكة

مُساهمة من طرف لقمان في الجمعة نوفمبر 26, 2010 12:06 pm

التسمية

التسمية الامازيغية تابناأو Thabunae
التسمية الرومانية Tubonis ,Thubunae
تسمية Tobna كمنطقة ومن ثم Barika نسبة إلى واد المنطقة واد باريكاتاريخ المدينة


تاريخ المدينة



ذات تاريخ هام وهي مدينة قديمة لطالما كانت عاصمة الزاب أو الزيبان -تمثلت أهميتها منذ قرون في طبيعتها وغناهابالمياه والحدائق والواحات واعتبارها مورد صخري لمختلفالانجازات العمرانية القديمة حيث كانت تنقل حجارتهاحتى إلى قرطاج وهيبو عنابة.
قال عنها الادريسي: "تبنا في غرب اوراس -هي مدينة رائعة كثيرة المياه تقعفي وسط حدائق وحقول من القطن ومزارع الشعيروالقمح, سكانها خليط من مختلف الشعوب، وتعمل في تجارة ناجحة. هناك الكثير من التمور والفواكه.
يقسم تاريخ بريكة إلى :
ما قبل الرومان
العهد الروماني (حيث عرفت ازدهار المدينة) اريعة قرون من الميلاد
العهد البيزنطي من الروم إلى الفندال اواخرالقرن الخامس
اجتياح الوندال وتدمير المدينة القرنالسادس
الفتوحات الإسلامية في القرن السابع
اعمار المدينة الأمازيغ خلال الدولة الفاطمية القرن الثامن واتخاذهاعاصمة الزيبان.
اجتياح القبائل الهلالية وتدمير المدينة لتصبح مهجورة القرن 13عشر
عودة الحياة للمدينةأسباب التحضر )إعداد نجم الدين سيدي عثمان)

تعتبر منطقة بريكة'ذات كثافة ديمغرافية كلهم عرب-هم:المهاميل-طريق سطيف- والسلالحة-حي النصر- والحرايز والغوانم و أولادسحنون- طريق مقرة وعين الحيمر وبريكة مكان النشاط الفلاحي هو الطابعالمميز لهذه المنطقة وهذا الاهتمام الفلاحي منذ تلك الفترة كان بالمواردالمائية الموجودة بالمنطقة وما يثبت حقيقة ذلك هو تواجد مطامير تخزينالحبوب ومعاصر الزيتون لكن زحف الرمال المتدرج وعدم أعادة بناء السدودوالمصدات السقي في تلك الفترة تسبب في تخلي أغلب سكانها عن مهنتهم رئيسيةإلى حلول الاستعمار الفرنسي سنة 1838بالمنطقة وفي هذه السنة كانت بلديةبريكة تضم العديد من البلديات أما في سنة 1932 ظهر النزوح والتمركز السكانبالمنطقة وارتفع عدد سكانها من 13000ساكن إلى17500 ساكن ما بين فترة 1954و1962 هذا نظرا إلى السياسة المتبعة من طرف الاستعمار والمتمثلة في حشدالمواطنين بالمراكز حتى يمكن مراقبتهم وفي سنة 1956 تم تعيين بريكة دائرةفي عهد الاستعمار وتم تعيينا في نفس المرتبة سنة 1962 في عهد الاستقلال. ولحد الآن لم يتم ترقيتها لتصبح ولاية وهذا بسبب الضغط من ولاية باتةالمستفيد الوحيد من مداخيل الضرائب ومن تنقل المواطنين والطلبة لكن دوامالحال من المحال.

لتتوسط أربعة عواصم. فعلى ناحية الشرق تقع عاصمة الاوراس "باتنة" وهيولاية المدينة، ومن الغرب عاصمة الحضنة "المسيلة" ومن الشمال عاصمة الهضاب"سطيف"، ومن الجنوب بوابة الصحراء وعاصمة الزاب "بسكرة" طبنة..المدينةالناضحة بما جادت به بطولات الأولين وحضارة الاعظمين من بربر ورومان وعرب،ممن سكنوا هذه البلاد وتغرغروا خيراتها، وصنعوا بطولاتها الممتدة امتدادالسنين والأزمان، لتجاوز الزمن إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وهيباسمها القديم هذا تطلق حاليا على المدينة الأثرية القديمة، التي شيدهاالرومان في أوج عظمتهم، والممتدة في دهاليز الأرض وسراديبها لتطلباختفائها على مدينة السعادة الابدية "تيمقاد"، لذلك صنفت كواحدة من أبرزمعالم الحضارة التي أبدع الإنسان في تشييدها وطنيا وعالميا، وبالرغم منذلك أيضا لم تأخذ حقها ولم تبرز للوجود قيمتها التاريخية الكبيرة التيأهملت بشكل لا يمكن وصفه، فأن يكتشف في كل مرة وعلى مساحات جغرافيةمتباعدة أبواب أرضية لهذه المدينة المبنية أصلا تحت الأرض، بصدد بناءالسكة الحديدية، ويعاد ردمها بحجج واهية تعبر عن فكر الدولة المتخلفة هوبحق عين التخلف، في وقت تتصارع فيه الأمم والحضارات على آثار شعوبها فيسباق الساعف مع الزمن لانقاذ حياة ثانية لحياة أولى ماتت ولم تزل. و طبنةهي أول عواصم الزاب الجزائري أيام كان المغرب العربي أرضا واحدة، في ولايةلا تفصلها حدود، عاصمتها القيروان، وكانت الأندلس حين ذلك تابعة لها. ويذكر "البكري" عنها آنذاك أنه كان لها خمسة أبواب، وخارج المدينة صورمضروب عل فحص فسيح، هو بمقدار ثلثي المدينة، بناه الوالي عمر بن حفص، ويشقطريق المدينة جداول المياه العذبة ،و قد كان لها في العصر الإسلامي شأنالمدن الكبرى، فخرج منها الكثير من العلماء الأجلاء. و من بين من تولىعمالتها الأغلب بن سالم، في ولاية محمد بن الاشعث وخلافة المنصور سنة148ه-765م، وهو ابراهيم مؤسس دولة الاغالبة، كما شهدت هذه المنطقة العديدمن الحروب والثورات، كونها طريق الثائرين على القيروان فكانت سدا منيعا فيأوجه المحتلين، وانتقلت عاصمة الزيبان من طبنة إلى المسيلة في عهدالحماديين. و من بين العلماء الأجلاء الذين ينسبون إلى طبنة، علي بن منصورالطبني، وأبو محمد بن علي بن معاوية بن وليد الطبني، أحد حماة سرح الكلام،وحملة ألوية الاقلام. أما اليوم فيطلق على مدينة طبنة أرض بريكة وكلاهماأرض واحدة لسكان قال عنهم ابن خلدون أنهم ينطقون الغين قاف ومعروفونبالشهامة والكرم ونصرة الضعيف، وقليلا من الغلظة في التصرف. والكثير منالمصادر التاريخية، ترجع سكان مدينة بريكة إلى بني هلال، الذين قدموا منشبه الجزيرة العربية خلال الفتوحات الإسلامية. ن.س,ع (نجم الدين سيديعثمان)

== == نتائج التحضر ==اعداد الأستاذ نجم الدين سيدي عثمان تمتاز دائرةبريكة بنشاطات كثيرة منها الفلاحية، وركزت البلدية اهتماما كبيرا على هذاالجانب الحيوي لامتياز المنطقة بطابع فلاحي إلى جانب وفرة المياه. وقدالولاية بمنح مساعدات للفلاحين تتمثل في تجهيزات لحفر الابار وتوزيعالبيوت البلاستكية بالإضافة إلى مساهمتها في جلب الالات وتغطية عجزالفلاحين في جني محصول الموسم الفارط وترغيب الناس في الفلاحة.

ووجد في بريكة منطقة صناعية بالناحية الجنوبية للمدينة تحتوي على عدةمصانع منها مصنع الخيط ومصنع الاجور وغيرهما. وقد شهدت هذه الدائرة فيالسنوات الأخيرة وحدات صناعية ذات اهمية بالغة في التنمية الجانبالاقتصادي بالمنطقة مثل:مركب الفتائل الملونة(أكبر مصنع في أفريقيا) فهيتساهم بشكل كبير في اقتصاد البلاد.

في السنوات الأخيرة أصبحت المنطقة تعاني من مشاكل كثيرة تتمثل في : أ-النزوح الريفي : وهو كارثة حيث نزح معظم الفلاحون الذين يسكنون بالمنطقةتاركين وراءهم موارد كثيرة أهمها الزراعة وتربية المواشي فقد تخلوا عن كلهذه المواد من أجل تمركز سكان المنطقة فهم لم يدركوا ثمن هذه الخيرات التيأضاعوها من بين أيديهم. 2- التوسع العمراني : وهو ظاهرة سلبية أصبح يعانيمنها المجتمع الجزائري بأكمله وهو عبارة عن توسع السكن على حساب الأراضيالزراعية وبناء المنشاءات فوق الأراضي التي كانت تزرع فقد إزداد هذاالتوسع العمراني خلال السنوات العشر الأخيرة وذلك راجع إلى النزوح الريفيوزيادة السكان بالمنطقة. 3- التلوث : التلوث وهو الظاهرة التي لفتت العالمكله وخاصة الدول الصناعية أما بالنسبة لهذه المنطقة فإن تلوثها راجع إلىرمي النفايات وفضلات المصانع في المناطق الزراعية مما أدى إلى تقليصالمساحات الخضراء وتلوث الجو بدخان السيارات وغيره وخاصة مياه الشرب فقدعانت هذه المنطقة من تلوث مياه الشرب الموجودة 4- البطالة : وهو واقع كثيرمن الشباب سواء الحاملين لشهادات مهنية أو جامعية أو غيرهم

المساجد : تحتضن مدينة بريكة حوالي37 مسجدا منها ما يزال في طورالإنجاز ومن مساجدها التي يقصدها المصلون بكثرة: - مسجد الشيخ البشيرالإبراهميي الذي دشنه وزير الشؤون الدنية السيد غلام الله - مسجد العتيقويعود بنائه إلى عهد ما قبل الثورة حيث كان يجتمع به أعضاء من جمعيةالعلماء المسلمين وزاره عبد الحميد بن باديس مرة واحدة. - مسجد الرحمةبوسط المدينة ، الذي كان سابقا كنيسة فرنسية. - و مسجد ابن باديس الذيتأسس سنة 1966. -ومسجد عثمان بن عفان بحي ألف مسكن
ب- المدارس الثانوية:

توجد بمدينة بريكة 05 ثانويات هي :


  • ثانوية الشهيد معجوج العمري (المختلطة) : وهي التي تعتبر أقدم ثانويةببريكة تقع بقلب مدينة بريكة، وتستقبل تلاميذ بريكة بالإضافة إلى تلاميذالمناطق المعزولة (أولاد عمار، عزيل عبد القادر...)، طاقة استيعابها1600تلميذ.
  • متقن بريكة : يعد ثاني أقدم ثانوية ببريكة، يقع بمدخل مدينة بريكة منناحية الجنوب (الطريق الوطني 77 الرابط ببسكرة)، بطريق بسكرة، طاقةاستيعابها 1000تلميد
  • ثانوية الشهيد محمد الصالح بلعباس (1000 مسكن) : تعد ثالث أكبر وأقدمثانوية ببريكة، تقع بمدخل مدينة بريكة الغربي، بالطريق الوطني 28 الرابطبولاية المسيلة، طاقة استيعابها 900 تلميذ.
  • ثانوية حي النصر : أنشأت هذه الثانوية حديثا في سنة 2000، ودشنهاالوزير بن بوزيد سنة 2001، تقع بطريق الجزار، طاقة استيعابها 750 تلميذ.
  • الثانوية الجديدة بريكة (حي الدرناني) : آخر العنقود بثانويات بريكة، دشنت العام الماضي 2008، طاقة استيعابها 600 تلميذ.

المتوسطات :

وتوجد بها عدة اكماليات منها أقدم متوسطة وهي متوسطة محمد الطيب فرحاومتوسطة مسعود فرج واسمها الحالي طريق متكعوك وغجاتي وطريق الجزار وطريقبسكرة وطريق نقاوس وطريق مقرة وابن بعطوش، ومحمد مهملي (الحمام).

ج- المستشفيات :

بمدينة بريكة مستشفيين كبيرين :

مستشفى سليمان عميران بوسط مدينة بريكة، ومستشفى محمد بوضياف أكبر مستشفى بالمدينة، يقع في طريق ولاية باتنة.

جعيل أسامة الطيب
.
avatar
لقمان

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
العمر : 23

http://smaido.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى