ختصر دروس السنة الثالثة ثانوي في التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ختصر دروس السنة الثالثة ثانوي في التاريخ

مُساهمة من طرف لقمان في الجمعة ديسمبر 03, 2010 11:15 am

الوحدة التعلمية الأولى : تطور العالم في ظل الثنائية القــطبية ( 1945- 1989 )
الوضعية الأولى :- بروز الصراع و تشكل العـــالم )
الإشكــالية :- عرف العالم بعد نهاية الحرب العالمية 2 تحولات جذرية في العلاقات الدولية ،فظهرت قوى جديدة وعلاقات بأسس جديدة
1-معايير تشكل العالم
*تاريخيا- استمرارية الصراع الدولي بين الشرق و الغرب على المجال الحيوي-نجاح الحركات التحررية وبروز العالم الثالث -بروز هيئة الأمم المتحدةكأداة لتنظيم العلاقات الدولية
* اقتصاديا-إتفاقية بروتون وودز 1944وبروز النظام المالي الدولي الجديد- بروز سياسة التكتلات الاقتصادية( م إأ – الكومكون ...)- اشتداد التنافس في الأسواق التجارية
* اجتماعيا*محاولة ترسيخ نظام يقوم على أساس ( العدالة-المساواة- الديمقراطية)* ترسيخقيم تفوق الرجل الغربي * التستر وراء منظمات إنسانية لتحقيق أهداف مصلحيةخاصة
* علميا و تكنولوجيا اكتساب التكنولوجيا بسبب التنافس و التسابقبين المعسكرين كما أنها تؤشر للقوة ( التكنولوجيا الذرية و النووية – غزوالفضاء –وسائل الاتصال –المعلوماتية
2- طبيعة العلاقات بين المعسكرين:- عداء و توتر و صراع في إطار الحرب الباردة -التنافس حول مناطق النفوذ-التدخلات العسكرية – خلق أزمات اقتصادية..-تطبيق سياسة ملء الفراغ والاحتواء
الاستراتيجيات الخاصة بكل كتلة:
1- المعسكر الشرقي
- آسياسيا :- مبدأ جدانوف - مكتب الكومنفورم 1947 - ب – اقتصاديا : مجموعةالكومكون 1949 - تقديم المساعدات ( القمح لأوربا الشرقية – شراء السكر دونالحاجة له من كوبا )
- ج- عسكريا :- حلف وارسو 1955 - التدخلاتالعسكرية ( أفغانستان ) - الدعم العسكري ( كوريا الشمالية و الصين -القواعد العسكرية و التسابق نحو التسلح
* 2- المعسكر الغربي (الرأسمالي ) أ- سياسيا :- مبدأ ترومان أعلنه الرئيس الأمريكي هاري ترومانفي مارس 1947 م للدفاع عن اليونان وتركيا وشرق البحر الأبيض المتوسط فيوجه الأطماع السوفيتية ( سياسة الاحتواء ) .ب- اقتصاديا :- مشروع مارشال1947 و هو المشروع الاقتصادي لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحربالعالمية الثانية الذي وضعه الجنرال جورج مارشال رئيس هيئة أركان الجيشالاميركي – مشروع إيزنهاور 1957 الذي تقدم بموجبه بلاده مساعدات عسكريةواقتصادية لدول الشرق الأوسط لرفع قدرتها على مواحهة الشيوعية و يدخل فيإطار سياسة ملء الفراغ الاستعماري – المساعدات الاقتصادية للدول التيتعاني الأزمات .ج - عسكريــا :- حلف الناتو ( شمال الأطلسي ) 1949 – حلفجنوب شرق آسيا 1954– حلف بغداد 1955
- القواعد العسكرية – التسابق نحو التسلح ......
الأستراتيجيات الأخرى ( مشتركة ) :-
تدعيم حركات التحرر – قلب أنظمة الحكم – الحصار الاقتصادي كوسيلة ضغط على الشعوب الصعيفة ....
تقويم مرحلي :- إن الصراع الجديد بين القوى الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية أدى إلى انعكاسات خطيرة على العالم
المطلوب :- حدد طبيعة هذا الصراع - بيّن انعكاساته على العلاقات الدولية عامة و العالم الثالث خاصة
تقويم مرحلي :- أرسم الخريطة ص 19 التي تمثل الحدود الجغرافية بين المعسكرين ومناطق نفوذهما
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الوضعية2 :- الأزمات الدولية في ظل الصراع بين الشرق و الغرب
الإشكــالية :- خلال فترة الحرب الباردة شهدت العديد من مناطق العالم أزمات خطيرة كادت أن تعيد شبح العرب العالمية مرة أخرى
خارطة الأزمات الدولية
•أزمة برلين الأولى 1948-1949 م تتمثل في محاولة الإتحاد س فرض السيطرة علىبرلين ومن جهة أخرى محاولة الغرب التصرف دون استشارة ممثل الإتحاد س ممادفع الأخير إلى فرض حصار على برلين
• أزمة برلين الثانية 1961 التي انتهت ببناء جدار برلين 1961
•أزمة كوريا 1950-1953 بسبب تدعيم الروس عسكريا لكوريا الشمالية و تدخل الو،م،أ تحت غطاء الأمم المتحدة ووقعت الحرب التي انتهت بتقسيم كوريا إلىقسمين تفصلهما دائرة عرض 38 درجة شمالا
• أزمة السويس 1956 التي سببها العدوان الثلاثي على مصر و تدخل الإتحاد س
• أزمة كوبا 1960-1962 ( أزمة الصواريخ) كادت أن تحدث المواجهة المباشرة و انتهت بترسيخ النظام الشيوعي بها
طبيعة الصراع وانعكاساته
- الانعكـــاسات :-
آ-على المعسكرين :- - اشتداد التوتر بين المعسكرين- توازن قوى الرعب ( تخوفكل معسكر من مواجهة الآخر)- فشل سياسة الاحتواء (نشاط الحركات التحررية )-الاستفادة من التطور العلمي و التكنولوجي - الخسائر المادية و البشرية (بفعل الجوسسة ...الدعاية )- ظهور المعارضة داخل المعسكرين
ب- على دولالعالم :- التقارب الافرواسيوي و ظهور حركة عدم الانحياز 1961- انقسامالعديد من الشعوب مثل كوريا – الفيتنام – ألمانيا –- دعم الإتحاد السوفيتيالمباشر للحركات التحررية - ظهور الانفراج الدولي ( سياسة التعايش السلمي )
تقويم مرحلي :- على خريطة العالم السياسية حدد مناطق وقوع الأزمات الدولية الأخرى مع ذكر نتائجها
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
الوضعية3 :- مــــساعي الانفراج الدولي
الإشكــالية :- خطورة الصراع و توازن الرعب حتّم على المعسكرين التفاهم وإتباع سياسة الانفراج إلى أي مدى تعتبر ذلك صحيحا ؟
تعريفالانفراج الدولي : سياسة اتبعها المعسكران أثناء الحرب الباردة خاصة بعدالستينات للتخلّص من الشدة و الضيق الذين وصل إليهما العالم
تعرف التعايش السلمي
هومفهوم جديد في العلاقات الدولية دعا إليه الاتحاد السوفيتي عقب وفاةستالين ومعناه انتهاج سياسة تقوم على مبدأ قبول فكرة تعدد المذاهبالإيديولوجية و التفاهم بين المعسكرين في القضايا الدولية
عوامل الجنوحإلى السلم: - التنافس في مجال غزو الفضاء - زوال القيادات المتشددة -الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بالطرفين المتصارعين- 1957 إطلاق أولقمر صناعي سوفياتي - 1961 رحلة يوري غاغارين حول مدار الأرض - 1969 نزولالأمريكيين على سطح القمر - توازن الردع النووي و خطورة المواجهة بينالطرفين
الظروف الدولية السائدة و موقف العالم الثالث : - التكتل والتضامن الأفرو أسيوي ( قوّة بشرية و اقتصادية – عدم الانحياز 1961 ) -الأزمات الدولية - بروز العالم الثالث كقوة جديدة - انتشار فكرة الحيادالإيجابي - بروز حركة عدم الانحياز و رفضها للحرب الباردة
تقويم مرحلي :- اعتمادا على ما درست و مكتسباتك القبلية أكتب فقرة بين8- 10 أسطر توضح من خلالها مساعي الانفراج الدولي
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الوضعية 4 :- من الثنائــية إلى الأحادية القطبية
الإشكــالية :- كانت سنة 1989 بداية التحول في العلاقات الدولية ، وكانت نعمة على دول و نقمة على أخرى ؟
مفهومالقطبية :هو نظام تحكمه دولة محورية مهيمنة سياسيا و اقتصاديا و عسكريا...تسير في فلكها مجموعة من الدول تؤيدها في قراراتها و ....
تفكك الكتلة الشرقية وسياسة التطويق
1-العوامل الداخلية :- طبيعة النظام السياسي المركزي - فشل النظام الاقتصاديالموجّه وآثاره الاجتماعية - اتساع المساحة و ارتفاع تكاليف الحماية والتغطية بالطرقات و...
- تعدد القوميات و الأديان و اللفات مما سهل علىالتمرد - تفكك القوميات الشعبية بدول أوربا الشرقية - إصلاحات غورباتشوف (البريسترويكا و الغلاسنوط )
2- العوامل الخارجية :- تأثير الإعلامالغربي و بروز انتفاضات شعبية مثل أزمة المجر و ربيع براغ 1968 - دورالفاتيكان و التعجيل بتفكك المعسكر مثل بولندا عام1989
* القواعد الجديدة لتسيير مصالح الدول و الهيئات الدولية تحت سيطرة الو،م،أ كسياسة جديدة فرضتها على العالم بعد العرب الباردة
ملامح النظام الدولي الجديد ومؤسساته الفاعلة
ملامحالنظام الدولي الجديد :- تراجع الدور الروسي في القضايا الدولية - بروزالتوافق الروسي الأمريكي في ( العراق - تحول الأمم المتحدة كأداة لتحقيقالمشاريع الأمريكية من خلال استغلال هياكلها ( مجلس الأمن و المؤسساتالمالية ) - حلّ الأزمات الدولية وفق المنظور الأمريكي
المؤسساتالفاعلة- صندوق النقد الدولي و البنك العالمي للإنشاء و التعمير - منظمةالتجارة العالمية - الشركات المتعددة الجنسيات - الوكالة الدولية للطلقةالذرية - المنظمات العالمية غير الحكومية - مؤسسات دولية مختصة في العملالتضامني ( جمعية محاربة الجوع في العالم + جمعية حماية البيئة )- مؤسساتتناضل من أجل إيجاد بديل للحركة اليبرالية مثل مؤسسة (attac ) - وسائلالاتصال ( الفضائيات و ووكالات الأنباء)- * الوسائل العسكرية الساهرة علىتنفيذ القرارات الدولية مثل حلف شمال الأطلسي ( الناتو )
تقويم مرحلي :-أبرز انعكاسات النظام الدولي الجديد في ظل الأحادية القطبية على العالم الثالث
- أكتب موضوعا تعالج فيه موقف العالم الثالث من النظام الدولي الجديد ( من 15 – 20 سطرا )
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
الوحدة التعلمية 2 : الجزائــر مابين 1945-1989م
الوضعية الأولى :- من تبلور الوعي الوطني الجزائري إلى الثورة التحريرية
الإشكــالية:ان الظروف التي مرت بها الجزائر اثنا الحرب وبعدها كان لها دور كبير فيتفجير الثورة المسلحة فكيف تطورت مجريات الاحداث؟
حتمية تفجير الثورة المسلحة
اتبعتفرنسا في سياستها أسلوب القمع بالقتل الجماعي والسجن والنفي وتدميرالممتلكات والتغريم والتشريد ومن ابرز الأحداث على ذلك مجازر 8ماي 1945 مالتي تبقي شاهدا على عنصريتها ضد شعب همه الوحيد الاحتفال بانتصار الحلفاءوالمطالبة بتنفيذ وعودها . تلك المجازر أعدمت كلّ أفكار الإدماج والتجنيسوالتعايش ، كما إن حل الأحزاب واعتقال الزعماء اوجد قناعة بعدم جدوىالنضال السياسي وضرورة التخطيط للكفاح المسلح ، ومن ثمة شكلت المجازرأرضية صلبة للعمل الثوري .
- مأساة 8ماي 1945:كانت رد فعل واع أمام التنكر الفرنسي
1-أسبابها:
-نمو الوعي السياسي الوطني - اكتشاف الوعود الكاذبة - مبدأ تقرير مصيرالشعوب(ميثاق الاطلسي1941،خطاب ديغول 1944،مبادئ الأمم المتحدة1945)
2-نتائجها:-استشهاد ما يزيد عن 45000 جزائري.- آلاف المعتقلين والمفقودينوالمعطوبين.- حل الأحزاب السياسية- أعدمت كلّ أفكار الإدماج والتعايش.-اكتشاف مدى عقم الكفاح السياسي.
أما أسلوب الإغراء يتمثل في الإعلان سياسات إصلاحية كلما اشتد بها الحال كما حدث مع الحربين العالميتين
- دستور الجزائر (20سبتمبر 1947):يعتبر برنامج إصلاحي فرنسي لدعم السياسة الاستيطانية بالجزائر وهو من قبيل ذر الرماد في العيون.
أ-دواعي صدوره:
-محاولة امتصاص غضب الجزائريين بعد مجازر 8 ماي 1945- تنامي الوعي الوطنيلدى الشعب الجزائري- تزايد نشاط الحركة الوطنية.- عودة الشبان من الحرب ع2.
ب-أهم بنوده:( ص 162 من الكتاب المدرسي)
ج-أهم المواقف من الدستور:
-اقتنعت الحركة الوطنية أنّ الاستعمار يراوغ ويرفض تقيم تنازلات حقيقية(المادة الأولى تعتبر الجزائر قطعة فرنسية ، ديمقراطية المجلس الجزائريالزائفة) وهو يسعى فقط لتكريس الاستيطان .
لذا فقد استبقت حركة الانتصار المواقف وأسست المنظمة السرية في 15 فيفري 1947 للإعداد للعمل العسكري بقيادة محمد بلوزداد .
_اعتبره المعمرون خطوة تمكنهم من الاستقلال بإدارة شؤون الجزائر وتنميةثرواتهم وشن الوالي العام نيجلان عمليات تزوير واسعة فانتخابات المجلسالجزائري .
أزمة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية
- أزمة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية (أفريل 1953):
عصفتالأزمة بصفوف قيادات الحزب نتيجة تأثير اكتشاف المنظمة السرية من قبلالاستعمار،و الخلافات حول القيادة والتمثيل داخل الحزب .ونتج عنه انقسامالحركة إلى
- تيار المصاليين ويعتبرون مصالي الحاج مصدر أي قرار وصلاحياته مطلقة .
- أعضاء اللجنة المركزية وعلى رأسهم بن يوسف بن خده يدافعون عن حكم الأغلبية والتسيير الجماعي للحزب.
_بروز التيار الثوري ممثلا في اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 23 مارس1954 بقيادة محمد بوضياف التي رفضت الخوض في الصراعات الشخصية وأخذت تشقالطريق نحو العمل الثوري المسلح من خلال الاجتماعات الحاسمة التي أجرتهاوخاصة في 23 أكتوبر 1954( راجع ص 166) .
التي تتكون من 22 عضوا أعدتللثورة في صلان باي ( المدنية حاليا ) في سرية 25 جوان 1954 تحت إشرافمصطفى بن بوالعيد الذي أسفر عن انتخاب القادة الست (مصطفى بن بوالعيد –ديدوش مراد – العربي بن مهيدي – كريم بلقاسم – محمد بوضياف وثلاثة بالخارجهم بن بله – آيت احمد – خيضر)
وفي 10 أكتوبر 1954 اجتمع القادة الست بلابوانت العاصمة اين تم تقسيم الجزائر إلى 05 ولايات وتعيين قادتهم كماهو مبين :
القادة الولايات
المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد
المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مراد
المنطقة الثالثة- القبائل: كريم بلقاسم
المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاط
المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي
الظروف المحلية و الدولية للعمل المسلح
*آ– الظروف المحلية :نمو الوعي الوطني - أساليب الاستعمار – فداحة الخسائرالبشرية في 08/05/1945 – فشل الإصلاحات الفرنسية – انعكاسات أزمة حركةالانتصار للحريات الديمقراطية .
* ب –الظروف الإقليمية – استقلالالعديد من الدول العربية ( سوريا –لبنان- مصر -.... )- العمل المسلح فيتونس و المغرب الأقصى- الدعم العربي للحركات التحررية خاصة ليبيا
* ج –الظروف الدولية :- انتشار موجة التحرر في العالم –الانفراج الدولي - تراجعمكانة فرنسا في المحافل الدولية – انهزام فرنسا في معركة" ديان بيان فو "– الواثيق الدولية التي تقر حق الشعوب في تقربر مصيرها بنفسها ( هيئةالأمم – الجامعة العربية ... )
مواثيق الثورة
* بيان أول نوفمبر ( يشرح أهداف الثورة و الخطوط العريضة لها )
* ميثاق الصومام ( التنظيم و الشمولية- البعد الاسترتيجي للثورة)
* ميثاق طرابلس ( الاختيارات الكبرى للجزائر المستقلة)
للثورة الجزائرية ثلاثة مواثيق اساسية هي :
1-بيان أول نوفمبر أو نداء نوفمبر1/11/1954
دعاجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الأحزابوالحركات الجزائرية إلى الانضمام إلى الكفاح التحريري ودون أدنى اعتبارآخر.
وبينت الجبهة في بيانها الأول أهدافها ووسائلها التي تصدرهاالاستقلال الوطني وإقامة دولة جزائرية ذات سيادة ضمن إطار المبادئالإسلامية، واحترام الحريات دون تمييز ديني أو عرقي، وأعلنت الجبهة أنهاستواصل الكفاح بجميع الوسائل لتحقيق ذلك الهدف.
2-ميثاق مؤتمر الصومام بيجاية : 20/أوت/ 1956م
يعد الوثيق الثانية للثورة والذي اكسبها الصبغة التنظيمية الفاعلة
3-ميثاق مؤتمر طرابلس (ليبيا )
على اثر نجاح المفاوضات الفرنسية عقد المؤتمر الثاني بمدينة طرابلس الليبية واقر الاختيارات التالية
*- الأخذ بمبدأ الحزب الواحد –جبهة التحرير الوطني
*- تبين الاشتراكية كنظام للجزائر
*- بناء اقتصادي وطني قوي
*- إقرار سياسة اجتماعية
تقويم مرحلي :- اكتشف الظروف التي أوجبت القيام بالثورة
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
الوضعية التعلمية الثانيــة :- العمل المسلّح و رد فعل الاستعمار
الإشكــالية اعتقد البعض ان الثورة المسلحة انطلقت دون تنظيم في البداية ناقش ذلك بتتبع استريجية تنفذها
تعريف الثورة
هيتغيير جذري لأوضاع ما ، سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية .فالثورة الجزائرية هي حركة عسكرية سياسية بقيادة جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير لتغيير الوضع السيئ للشعب الجزائري و الاستقلال التام /
استراتيجية تنفيذ الثورة
ا – علي المستوي الداخلي::-
1 – التعبئة الشعبية : نوعية الشعب وإقناعه بالالتحاق بالثورة وتقديم أشكال الدعم لها .
تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل مارس 1954 برئاسة محمد بوضياف أعضاء المنظمة الخاصة بن بولعيد ، بن مهيدي ، بيطاط )
-اجتماع ال 22 بالمدينة جوان 1954 وانبثق عنه مجلس الثورة موزعين حسبالمناطق : الأور اس : مصطفى بن بو لعيد - قسنطينة : ديدوش مراد - القبائل: كريم بالقاسم ( انظم إليهم ) - العاصمة : رابح بيطاط - وهران : العربيبن مهيدي –
- اجتماع لجنة الست أعضاء في أكتوبر 1954 للشروع في الثورةبحل اللجنة الثورية وتحويلها إلى جبهة التحرير الوطني سياسيا و جيشالتحرير الوطني عسكريا .
- إصدار بيان أول نوفمبر 1954 - هجمات الشمالالقسنطيني 20/08/1955 - إضرابات :- إضراب 28/01/1967 - مناهضة الإدارةالاستعمارية و شل الاقتصاد الكولونيالي . مظاهرات 11/12/1960
2-التنظيم الجماهيري:- - الإتحاد العام للعمال الجزائريين 1956 - الإتحادالعام للتجار الجزائريين1956 - الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين- الحركة النسوية – المثقفون و الأطباء – فريق جبهة التحرير الوطني لكرةالقدم
3-التنظيم المؤسساتي :-
- آ- التنظيم السياسي :- مؤتمر الصومام 20/08/1956
-جبهة التحرير الوطني إطار لكل المواطنين – فيدرالية جبهة التحرير الوطنيبفرنسا – المجلس الوطني للثورة – لجنة التنسيق و التنفيذ –الحكومةالجزائرية المؤقتة – الوفد المفاوض – تدويل القضية الجزائرية .
- بـ- التنظيم العسكري :-
- جيش التحرير الوطني – إنشاء قيادة الأركان – تحديد الرتب – إنشاء جيش الحدود – نقل الثورة إلى فرنسا –
*بـ:- علـى المستوى الخارجي :-
-التمثيل الدبلوماسي في مؤتمر باندونغ 1955 – هيئة الأمم المتحدةسبتمبر1955 – ( الوفد الخارجي : أيت احمد بن بلة – محمد خيضر- محمد يزيدكمنسق بين الداخل و الخارج ) - محمد بوضياف المنسق العام – عرض القضيةالجزائرية في المحافل الدولية ( الأمم المتحدة ) – الجامعة العربية –تأسيس الحومة المؤقتة 1958
استراتيجية الاستعمار للقضاء على الثورة
-* مخططات عسكرية :- أ- في الداخل :-
-إتباع سياسة القمع و الإيقاف الجماعي – إقامة المحتشدات و تدمير القرى –إنشاء مراكز التعذيب كمدرسة "جندارك" في سكيكدة – إنشاء المناطق المحرمة –مكاتب لاصاص – الخطوط المكهربة – خطي موريس و شال
2-* مخططات اغرائية :-
مشروع قسنطينة 1958 – 1963 – إنشاء القوة الثالثة من العملاء
- سلم الشجعان – طرح مشروع تقرير المصير-
3-* مشاريع التقسيم :- تقسيم الشمال إلى 3 مناطق – فصل الصحراء .
بـ :- في الخارج :-
-اعتبار القضية الجزائرية مشكلة داخلية لفرنسا – حث الفرنسيين على تصفيةأعمالهم مع الجزائريين – قمع المظاهرات في فرنسا (17/10/1961 في باريس –العدوان الثلاثي على مصر 1956
تقويم مرحلي :- أرسم خريطة التقسيم الولائي للجزائر وفق ما جاء في مؤتمر الصومام
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الوحدة التعلمية 2 : الجزائــر مابين 1945-1989م
الوضعية >>الثانيــة :- العمل المسلّح و رد فعل الاستعمار
الإشكــالية الحركة الوطني بين الواجب الوطني و المبادئ الشخصية
*-إستراتيجية تنفيذ الثورة :
أ-على المستوى الداخلي :
1-التعبئة الشعبية : سعت القيادة الثورية لتفعيل الزخم الثوري المتنامي لدىمختلف فئات الشعب الجزائري وتوضيح الأهداف الموجودة وتذكيره با لممارساتالتعسفية وكذا تخلفه عن ركب الحركات التحررية في العالم ومن خلال وسائلمختلفة ،وبالعمل الميداني استطاعت الثورة رفع المعنويات وتكريس القناعةبأن الثورة ضرورة ملحة على الشعب الجزائري المشاركة فيها أو مد يد العونلها ، وقد تمت العملية من خلال ما أصدره نداء أول نوفمبر 1954 ، حيث رسمالمعالم الأولى للثورة التحريرية الكبرى وحدد الوسائل والآفاق لفترة مابعد التحرير ، ومن خلال الإعلام والتوعية عبر توزيع البيان على عامة الشعبوشرح محتواه ، وعبر بيان مؤتمر الصومام والمناشير المختلفة ، والرسائلالمكتوبة والشفوية ، وعبر الصحف كجريدة المجاهد
كما استغل ممثلو جبهةالتحرير الوطني في الخارج وسائل الإعلام في البلدان الشقيقة والصديقةلإبراز الإنطلاقة والتعريف بالثورة الجزائرية وبأهدافها وأبعادهاالحقيقية. فقد نظمت الجبهة برامج إذاعية بعنوان "صوت الجزائر" باللغةالعربية تبث من الرباط وتطوان وطنجة بالمغرب الأقصى وأيضا من تونسوالقاهرة.
وقد ظلت هذه البرامج تذاع حتى بعد إنشاء الإذاعة السريةللثورة في قلب الجزائر عام 1957. كما كانت هناك إذاعات للدول الصديقة تذيعأخبار الثورة الجزائرية بلغات متعددة وفي مقدمتها إذاعة بودابست (Budapest) السرية التي كانت تذيع برامجها تحت عنوان: "صوت الاستقلال والحرية".
وقد خدمت هذه البرامج الإذاعية الثورة الجزائرية خير خدمة.
فكانتأداة فعالة لغرس روح النضال وتقوية الإيمان بالنصر ورفع معنويات الجماهيرالجزائرية في الداخل والخارج وحشدها وراء الثورة، وكانت أيضا خير وسيلةلتمرير الدور الدبلوماسي لقادة الثورة الجزائرية.
كما دعمت جبهةالتحرير الوطني جهازها الإعلامي بإصدار صحيفتي: "المجاهد" في سنة 1956والمقاومة الجزائرية " في سنة 1955 والتي كانت لسان حال جبهة التحريرالجزائرية للدفاع عن شمال إفريقيا كلها. ف البلدان الشقيقة والصديقة ...
- يمكن رصد مظاهر التعبئة الثورية في:
-حيث استقبل الشعب الثورة بمزيج بين الفرح والتساؤل وبعد صدور البيان تضاعف التأييد المادي والمعنوي وازداد عدد المجاهدين
-في 24 فيفري1956 تأسس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكذا اتحاد التجاروالتحق الطلبة بصفوف الثورة في 19ماي 1956، وزيادة معادات الكولون وكلماهو فرنسي والعمل على شل الاستيطان الفرنسي.
- على مستوى الحركةالوطنية معظم الأحزاب تفاجئت بالثورة في البداية فالجمعية التزمت الصمتوالاتحاد الديمقراطي اعتبرها سابقة لأوانها، إما حركة الانتصار لم تؤيدالثورة رغم ذالك فقد التحق من الأحزاب بالثورة بصورة فردية ثم انضمت معظمالحركة الوطنية ( باستثناء الاتجاه الذي يقوده مصالي الحاج)الىالثورة سنة1956.
- إضراب 08ايام(28جانفي/04فيفري1957الذيجاء تلبية لدعوى جبهةالتحرير دعما للعمل المسلح وذا صلة بتطوير القضية الجزائرية في الأممالمتحدة وقد كان إضرابا شاملا وجامعا شارك فيه الشعب والمنظمات الجماهيريةوهو مظهر آخر من مظاهر معركة الجزائر .
- مظاهرات 11/12/1960 شملتالعاصمة ومدن أخرى من الغرب وشرق البلاد لمعارضة سياسة ديغول والوقوف إلىجانب جبهة التحرير الوطني والحكومة المؤقتة بعد لتماطل الفرنسي عندانطلاقة المفاوضات.
- مظاهرات 05/07/1961 عمت مختلف أنحاء البلادللتعبير عن الرفض المطلق لأي مساس بوحدة التراب الوطني، وللتعبير عنالتمسك المطلق بالاستقلال ودعم مطالب جبهة التحرير.
- مظاهرات 17/10/1961 قامت في مدينة باريس لرفض الاجرءات الفرنسية ودعم الثورة في مفاوضاتها مع فرنسا.
-مظاهرات 01/11/1961 شملت اغلب التراب الوطن وخاصة العاصمة قسنطينة وتعدتعبيرا عن احتفال الشعب الجزائري بأول نوفمبر والضغط على فرنسا للعودة إلىطريق التفاوض.
2-التنظيم المؤسساتي :
لتجاوز الإدارة الفرنسية وحالةالانسداد السياسي وتشتت الحركة الوطنية كان على قادة الاتجاه الثوري تبنيخطط استراتيجة لتنظيم عملهم والمضي قدما نحو الأمام ويظهر ذالك في:
1- تأسيس جبهة التحرير الوطني لتكون وعاءا لكل الوطنيين.
2- فيدرالية جبهة التحرير بفرنسا.
3- اعتماد القيادة الجماعية في اجتماع 23/10/1954(مجلس الثورة) مع اعتماد التسيير اللامركزي.
4-مؤتمر الصومام : تعتبر سنة 1956 هي سنة تنظيم الثورة وجعلها أكثر شموليةوتدارك النقائص وتذليل الصعوبات بإيجاد إستراتيجية تضمن إستمراريتهالتحقيق النصر والاستقلال . انعقد المؤتمر بمنطقة القبائل الكبرى جنوببجاية في 20 أوت 1956 ، حضره معظم إطارات الثورة من أهم نتائجه تكوينمؤسسات الثورة كالمجلس الوطني للثورة ، ولجنة التنسيق والتنفيذ ، وتقسيمالتراب الوطني إلى 6 ولايات ، وضبط الرتب ، وتحديد المسؤوليات ، وإقرارمبدأ القيادة الجماعية ، وأولوية العمل في الداخل على الخارج ، وتنظيمالشعب ، وتوجيهه والعمل على تدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية ،وتحقيق الوحدة المغار* نتائجه:
- مكن الثورة من وضع جهاز تنظيمي شامل سياسي وعسكري.
- بلور المسار الثوري لدى الرأي العام الداخلي والخارجي.
- أعطى دفعا قويا مجددا للثورة.
-أصبحت الثورة هي العامل المؤثر في الإستراتيجية الفرنسية( قيامها بالقرصنةالجوية واختطاف طائرة الزعماء الخمسة22/10/1956 – مشاركتها في العدوانالثلاثي ضد مصر – قنبلة ساقية سيدي يوسف في 08/02/ 1958سقوط الجمهوريةالرابعة والاستنجاد بديغول).
3-المخططات العسكرية: وذلك ل :
*تقسيم الجزائر إلى خمس مناطق ثم إضافة الولاية السادسة بعد الصومام
*انطلاق الثورة المباركة بعدد قليل من المجاهدين والهجوم على نحو 30 مركز للعدو ليلة أول نوفمبر 1954 متزامنة مع :
- بداية السنة الهجرية في يوم الاثنين تيمنا بمولد المصطفى عليه الصلاة والسلام.
- سبقتها عطلة نهاية الأسبوع ومن ثمة خلو الثكنات العسكرية من الجند.
- ذكري عيد القديسين الكاثوليك.
- بداية فصل الخريف (تساقط الأمطار وتوفر الثمار).
وهذا يؤكد أن اختيار التاريخ لم يكن مصادفة وإنما ينم عن إحاطة بكل الوقائع.
*شن هجومات الشمال القسنطيني 20 اوت1955 التاريخية بقيادة البطل زيغود يوسف
تفاديالعمليات العسكرية للجيش الفرنسي * اختيار المكان والزمان للعملياتالعسكرية * إنشاء قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني * تصغيرالوحدات العسكرية لضمان خفة الحركة وممارسة حرب الكر و الفر والكمائن *إيجاد جيش الحدود لفك الخناق على الداخل * تكثيف العمليات الفدائية فيالمدن وتخريب طرق المواصلات * نقل الثورة إلى فرنسا من خلال خلايا شرعت فيتنفيذ العمل المسلح .
ب- على المستوى الخارجي:
- التمثيل الدبلوماسي: ارتأت الثورة أن تدعم المجهود السياسي والعسكري بجهاز دبلوماسي يقيهاكالأشكال التعتيم والتشويه ، فمن القاهرة امتد صوتها إلى باندونغ سنة 1955ثم إلى هيئة الأمم المتحدة 1957، وذلك بغية التعريف بالقضية الجزائريةوفضح السياسة الفرنسية وتذكير العالم بمواثيقه في تقرير المصير وحقوقالإنسان وكسب تعاطف الرأي العام على الدعم المادي والمعنوي والضغط علىفرنسا ... لاسيما بعد مؤتمر الصومام، تحركات دبلوماسية ركزت بالخصوص على:
ـ عزل العدو في الميدان الدبلوماسي
ـ ربح أصدقاء جدد في الداخل والخارج
ـ الحصول على مساعدات مادية ومعنوية
ـ تدعيم مؤسسات الدولة الجزائرية قصد الاعتراف بالنظام السياسي لها.
ـ الضغط المتواصل ومداهمة الاستعمار باستعمال سياسة الإنهاك الإعلامي.
ـ تدويل القضية الجزائرية وقد تعزز أكثر بتأسيس الحكومة المؤقتة قي 19/09/1958.
القضيةالجزائرية في الحافل الدولية :- يمكن أن نقول أن المؤتمر الآفروآسياويالذي انعقد في 17 أبريل 1955 بباندونغ (اندونيسيا) كان بمثابة نقطة انطلاقوتحول رئيسية في كفاح الشعب الجزائري والدور السياسي لجبهة التحرير، خاصةوأنه اختتم بإصدار بيان تضامني مع الثورة الجزائرية في حربها الدائرة ضدالاستعمار
- كانت سنة 1957 هي سنة الجزائر في الأمم المتحدة، فقد عرضتمرتين قضية الجزائر على الأمم المتحدة في الدورتين الحادية عشر والثانيةعشر، واستمر طرح القضية بعد ذلك في كل دورة من دورات هيئة الأمم المتحدةوذلك نتيجة الكفاح السياسي والدبلوماسي الذي لعب، إن لم نقل الدورالأساسي، بل الدور الأهم في الكفاح لخدمة القضية الجزائرية وإظهار حقيقتها.
*-إستراتيجية الاستعمار للقضاء على الثورة :
أ- الموقف الفرنسي من الثورة:
1-موقف المستوطنين : اعتقد المستوطنون أن هذه العملـيات قامت بها جماعة منقطّاع الطرق وأن فرنسا بقوتها ستقضي عليهم وتحمي مصالحهم كما قضت علىمقاومــة أجدادهم وآبائهم من قبل، غير أن الأيام أثبتت لهم عكس ذلك خاصةعجز فرنسا على القضاء عليهم وهذا ما زرع في قلوبهم الرعب والخوف منالمستقبل .
2-موقف الحكومة الفرنسية : ظهر أول بيان رسمي من الحكومةالفرنسية يوم 02 نوفمبر 1954 على لسان وزير داخليّتها ميتران حيث قال : "...إنّ المفاوضات الوحيدة بيننا هي الحرب ..." كما صرّح روجي ليونارالحاكم العام في الجزائر يوم 07 نوفمبر 1954 قائلا : " ... يمكنني القولبأنّي سأقضي على هؤلاء المشاغبين أعداء الوطن خلال الأيام ..." أما رئيسفرنسا مانديس فرانس فقد صرّح قائلا "... إنّ الانفصال بين فرنسا والجزائرمستحيل ..ولن تتهاون أية حكومة فرنسية ولا أي برلمان فرنسي في هذا المبدأالأساسي ... "
3. موقف العالم : أيّدت معظم الدّول العربية الثورةالجزائرية مـــنذ إعلان بيان نوفمبر 1954 كما أيّدتها الكثير من الشعوبالمحبة للأمن والسلام والعدالة وزاد تأييد هذه الدول بعد انعقـاد مؤتمرباندونغ عام 1955 .
ب- المخططات العسكرية المختلفة : وذلك ب:
*تعينجاك سوستيل في منصب الحاكم العام سنة 1955 للقضاء على الثورة مستخدماأسلوب المكر الدبلوماسي للتميع مطالب الثورة واستعمال القوة العسكرية بعنفخاصة في الأوراس.
*بعد إخفاق الحكومات الفرنسية المتتالية ونتيجةللخسائر المادية والبشرية التي منيت بها فرنسا اختار الفرنسيون شارل ديغول( الرجل العسكري والسياسي المحنك صاحب الخبرة الطويلة ومنقذ فرنسا من ورطةالحرب العالمية الثانية )اثر انقلاب 13 ماي 1958 وبه سقطت الجمهوريةالرابعة وبدأت الجمهورية الخامسة تحت تأثير ضربات الثورة الجزائرية.
*إنشاءالمناطق المحرمة في الأرياف الجزائرية * إتباع سياسة القمع والإيقافالجماعي * تطبيق سياسة التجويع وإخضاع المواد الغذائية للتقنين * إنشاءمكاتب الفرق الإدارية الخاصة ( لاصاص) * إقامة المحتشدات ومراكز التعذيبوإنشاء الخطوط المكهربة على الحدود ( خط شال وموريس) ، إبتداءمن سنة 1958،*مضاعفه الجيش الفرنسي حتى فاقت 800ألف جندي سنة 1958 *الاستعانة بحلفشمال الأطلسي * القيام بعمليات تمشيط عسكرية شارك فيها معظم جنرالات فرنساأخذت تسميات مختلفة ومنها عمليات المهجر Jumelle بالقبائل، ومنها عمليةالشرارة ببلاد الحضنة لتطهيرها من الثوار، ومنها عملية الأحجار الكريمةعلى جبال قسنطينة وأخرى على جبال الونشريس، بالإضافة إلى التفنن في وسائلالتعذيب والتوسع في المحتشدات استعملت فيها كافة الأسلحة ...
ج- المخططات السياسية و الإغرائية :وذلك ب:
أهمها: * مشروع قسنطينة : 3 أكتوبر 1958 : جاء به الجنرال ديغول لاعتقاده أنالثورة ليست سياسية بل تعود لسبب مادي ، فكان هذا المشروع المتمثل فيتوزيع الأراضي على الجزائريين 250 ألف هكتار * تطوير الجزائريين ماديا *فتح مجالات العمل أمام الجزائريين 400ألف وظيفة ..
وفي سنة 1959 أعلنديغول عما أسماه بـ "سلم الشجعان"، حيث دعا الثوار إلى وضع السلاح دون شرطوالاتصال بسفارتي فرنسا في تونس والرباط لتنظيم عملية الاستسلام
إنشاء القوة الثالثة ( من العملاء ) لإبعاد جبهة التحرير الوطني وتضليل الرأي العام
تنظيماستفتاء شعبي حول دستور الجمهورية الخامسة 28/07/1958 وذلك بإرغام الشعببا لتصويت " بنعم " على دستور الجمهورية الفرنسية الخامسة
مشاريع التقسيم : ومنها :
تقسيمالشمال إلى 3 مناطق 1957 : قسنطينة ( حكم ذاتي ) ، الجزائر ووهران ( إقليمفرنسي) ، تلمسان ( حكم ذاتي ) ، مخطط تجميع المستوطنين 1961 : فصل الصحراءعن الشمال للحد من توسع الثورة واستغلال بترول الصحراء ومراقبة دول الساحلالإفريقي
قشل المخططات الاستعمارية ونجاح الثورة
بتاريخ 16 سبتمبر1959 أعلن ديغول عن حق الجزائريين في تقرير مصيرهم وحذر الجزائريين منأنهم إذا اختاروا الانفصال فإن فرنسا ستوقف عنهم كل دعم ومساندة، وأنهاستقوم باللازم لتجميع الجزائريين الراغبين في البقاء فرنسيين.
في الخارج : اعتبرت فرنسا أن القضية الجزائرية قضية داخلية فرنسية تهم فرنسا
لم تفلح المخططات الفرنسية في القضاء على ثورة بفضل الاستراتيجية التي تبنتها ولجأت في آخر المطاف إلى طريق المفاوضات
مفهوم المفاوضات : هي صيغة دبلوماسية لحل مشكلة أو أزمة وهي عبارة عن لقاءات سرية أو علنية تجمع ممثلي الطرفين المتنازعين.
دواعي قبول فرنسا المفاوضات:
1-قوة وانتصارات الثورة عسكريا وسياسيا -2- تعثر الدبلوماسية الفرنسية – 3 –تعذر انتصار العسكري للجيش الفرنسي وارتفاع نفقات الخزينة الفرنسية -4-انتقال الثورة إلى فرنسا -5- الاضطراب السياسي في فرنسا -6- ضغوط الرأيالعام العالمي والداخلي على الحكومة الفرنسية -7- مظاهرات 11 ديسمبروالتفاف الشعب الجزائري حول الثورة
- دوافع الطرف الجزائري :
1- مبادئ ومحتوى وبيان أول نوفمبر الذي فتح باب التفاوض
2-طول فترة القتال -3- الظروف المزرية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري-4- ارتفاع حصيلة الخسائر -5- بروز بعض الخلافات بين الثوار .
مراحل المفاوضات :
•مرحلة الاتصالات السرية ( 1956-1960) : لقاء الجزائر ( ابريل 1956 )/لقاءالقاهرة / لقاء بلغراد ( جويلية1956 –لقاء روما سبتمبر 1956
• مرحلة المفاوضات الفعلية :-
1- مرحلة جس النبض :- محادثات مولان جوان 1960 فشلت نتيجة تمسك فرنسا بالشروط
- محادثات لوسارن ةبسويسرا 20021961 أيضا فشلت لتباين موقف الطرفين :-
-آ - الموقف الفرنسي :- الحكم الذاتي – تقسيم الجزائر عرقيا و دينيا – فصل الصحراء –الطاولة المستديرة –الهدنة قبل التفاوض
-ب-الموقف الجزائري :- السيادة الكاملة – وحدة التراب- وحدة الشعب- جبهةالتحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الجزائري – وقف إطلاق النار
*محدثات إيفيان الأولى :- 20ماي 13 جوان1961 فشلت لتمسك فرنا بفكرة فصل الصحراء – وامتيازات المعمرين
-لقاء بال بسويسرا :-أكتوبر/نوفمبر1961 عبارة عن تحضير للمفاوضات و نوقشتفيه عدة قضايا منها مشكلة البقاء أو التواجد العسكري الفرنسي في المرسىالكبير
* مفاوضات إيفيــان الثانية من07إلى18مارس 1962 أدخلت فيها جملةمن التعديلات على نص الاتفاق المحرر في اللقاءات السابقة و في الأخير تمّالتوقيع على الاتفاقية في 18مارس1962
( محتوى الإتفاقيات في وثيقة خارجية )
تقويم مرحلي :- بين الاستراتيجية التي اتبعتها الثورة لإفشال المخططات الاستعمارية
- ابرز سياسة الاستعمار في مواجهة الثورة المسلحة
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الوحدة التعلمية 2 : الجزائــر مابين 1945-1989م
الوضعية الثالثــة :- استعادة السيادة الوطنية و بناء الدولة الجزائرية
الإشكــالية :- الشعب الجزائري و القيادة السياسية أمام امتحان صعب انتزاع الحقوق الضائعة و المحافظة عليها
وقف إطلاق النار و الاستقلا ل
دخلوقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 19مارس1962 و في 01جويلية1962 أجريالاستفتاء الذي كانت نتائجه لصالح الاستقلال و تم تحديد تاريخ 5جوليةكموعد رسمي لإعلان الاستقلال
ظروف قيام الدولة الجزائرية :- المفاوضاتو اتفاقيات أيفيان - وقف إطلاق النار و الاستفتاء - إنشاء هيئة تنفيذيةلتسيير الفترة الانتقالية - النشاط الإرهابي لمنظمة الجيش السري الفرنسي(o.a.s) - مؤتمر طرابلس من29/5ألى4/6 /1962 - تكوين الجمعية التأسيسيةبرئاسة فرحات عباس سبتمبر 62 - أزمة صيف62 ( حرب الولايات)
• مشاكل الحدود – اللاجئين – الفقر- اقتصاد محطم ....)
الاختيارات الكبرى لبناء الدولة الجزائرية
من البيان :- إقامة دولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية
من ميثاق الصومام :- إحياء دولة جزائري تحت شكل جمهورية ديمقراطية اجتماعية
من ميثاق طرابلس :- تشييد دولة حديثة على أسس ديمقراطية- إعادة القيم المكونة للأمة الجزائرية .
• الاختيارات السياسية :- تشييد دولة عصرية على أسس ديمقراطية في إطار نظام الحزب الواحد
-محاربة الاستعمار و الامبريالية ودعم حركات التحرر - .العمل على تجسيدالوحدة المغاربية العربية الإفريقية - الدعم الفعال للسلم و التعاون الدولي
• الاختيارات الاقتصادية :- تبنّي النظام الاشتراكي كوسيلة للتنمية – محاربة الاحتكارات و الإقطاعية
• الاختيارات الاجتماعية و الثقافية :- رفع مستوى المعيشة – تحسين الخدمات الاجتماعية – ترقية اللغة العربية و إحياء التراث الوطني –
•الاهتمامات :- استرجاع الثروات عن طريق التأميمات – بناء زراعة و صناعةحديثة ووطنية – إحداث توازن جهوي وتنمية الريف الجزائري – تحسين الحالةالاجتماعية للمواطن الجزائري - تنمية التجارة – الاهتمام بالتعليم
التطور السياسي للجزائر من 1965 إلى 1989
-المرحلة 65/78 فترة حكم الرئيس الراحل هواري بومدين وكانت حافلةبالإنجازات على مختلق الأصعدة- للتطور الاقتصادي و الاجتماعي – التأميمات– صك العملة ( الدينار)
التطور السياسي :- التصحيح الثوري – البناء المؤسساتي – النشاط الدبلوماسي .
- التطور الاقتصادي و الاجتماعي :- المشاريع الكبرى .
- المرحلة 79/89|:- التطور السياسي :- أحداث أكتوبر 88 – دستور 89 – التعددية الحزبية.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الوضعية الرابعـــة:- تأثير الجزائر و إسهامها في حركة التحرر العالمية
الإشكــالية تعدّ الثورة الجزائرية نموذجا لحركات التحرر في العالم و ساهمت في تصفية الاستعمار . كيف ذلك ؟
الثورة الجزائرية نموذج ريادي : السياسة الخارجية للجزائر وأبعادها.
أ– الأسس والمبادئ : - مبادئ الثورة في مواثيقها - مساندة الحركاتالتحررية.- العمل على التحرر الاقتصادي وتحقيق التنمية - تبني موقف الحيادالجابي.- دعم القانون الدولي.
ب – الأ بعاد : - خدمة الوطن ومصالح الشعوب .- مساندة الحركات الثورية .
د - مجالات النشاط: - القطبية الثنائية – النظام العالمي الجديد . - الوحدة المغاربية – العربية – الإفريقية .
أ– دور الجزائر في حركة عدم الانحياز:- دعم جهود الحركة . - الدفاع عنمصالح وحقوق الشعوب . - حضور المؤتمرات بشكل دائم وفعال .- احتضان مؤتمرالحركة 1973.
- إعطاء وزن للحركة .
دور الجزائر في المنظمات الدولية .
ب– دور الجزائر في الأمم المتحدة ( أ ونالي) ::- انضمام الجزائر للمنظمة8/10/1962.- احترام الجزائر لميثاق المنظمة والسعي لتجسيده .
- العمل على تفعيل دور الهيئة وإصلاح أ جهزتها .- السعي للإقامة نظام اقتصادي دولي جديد أساسه العدل والمساواة.
- المطالبة بإعادة تتعين ثروات العالم الثالث ومراقبة نشاط الشركات الاحتكارية .
ج– دور الجزائر في منظمة الوحدة الإفريقية ومجموعة 77: - فتح الحوار جنوب –جنوب .- تمتين أوامر الإخوة بين الشعوب .- المساهمة في حل العديد منالقضايا (أمثلة).
- دعم قضية الصحراء الغربية .
الجزائر والقضية الفلسطينية.
احتضان العديد من اللقاءات والمؤتمرات الخاصة بالقضية الفلسطينية .
-شحن الرأي العام الدولي للقضية ( المؤتمر الرابع لحركة عدم الانحياز سنة1973 والذي قال فيه الرئيس الراحل بومدين نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
- ترتب الجزائر زيارة الرئيس عرفات للأمم المتحدة . - المشاركة الفعلية في الحروب العربية الاسرائلية (1967/1973).
- الاعتراف بدولة فلسطين في المؤتمر المنعقد في الجزائر سنة 1988. - إنشاء إذاعة فلسطين ( صوت فلسطين )
تقويم مرحلي :- أكتب موضوعا من عشرين صفحة عن المواقف الجزائرية اتجاه فلسطين .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الوحدة التعلمية 3 : تطور العالم الثالث ( 1945 – 1989 م )
الوضعية الـثـانية :- العالم الثالث بين تراجع الاستعمار التقليدي واستمــرارية حـركــات التحـرر
الإشكــالية :- إن التحرر السياسي لدول العالم لا يجنبها الوقوع في التبعية الأجنبية بمختلف أشكالها
التنوع في أساليب و خصائص التحرر
* النضال السياسي في الهند ( أسلوب : لا خوف و لا عنف ) بزعامة "غاندي" مؤسس حزب المؤتمر الهندي
- تشكيل أحزاب سياسية في كل من الهند الصينية - المغرب- مصر- ( أغلبها ناضلت سياسيا للحصول على الاستقلال )
- تبني تونس سياسة خذ و طالب
* العمل المسلّح :- بعد فشل العمل السياسي لجأت العديد من الشعوب إلى العمل العسكري مثل الهند الصينية ( معركة ديان بيان فو)
الثورة التحريرية في الجزائر ...
* النضال ضدّ الأنظمة العميلة للاستعمار ( الثورة المصرية 1952 و الثورة الكوبية 1958 )
1- منظمة الكومنولث
- التعريف :- هي منظمة تظم الدول التي كانت تابعة للاستعمار البريطاني و بقيت تابعة لها اقتصاديا و عددها 54 دولة
- أهدافها المعلنة :- التنمية المستدامة – حماية البيئة- ترقية حقوق الإنسان – تقديم المساعدات و الدعم للدول العضو في المنظمة
- الأهداف الخفية :- تأثير بريطانيا الثقافي – استفادة بريطانيا من الامتيازات الاقتصادية و السياسية ... الخ
2- الفرانكفونية
*التعريف :- هي منظمة تجمع المستعمرات الفرنسية سابقا عددها 21دولة تأسستفي 20/03/1971 تحول اسمها إلى الوكالة الفرانكفونية سنة1995
* أهدافهاالمعلنة :- التعاون الثقافي – التقارب بين الشعوب – حل المشاكل بالطرقالسلمية - ترقية حقوق الإنسان – التعاون الاقتصادي و التقني – تجسيدالديمقراطية ...
* الأهداف الخفية : ترقية و نشر اللغة الفرنسية – السيطرة و الهيمنة على الدول الأعضاء – نهب واستنزاف خيراتها
تقويممرحلي :- إن الجزائر التي-أصبحت تحسن الحساب حسب تعبير الرئيس الراحلهواري بومدين ، كانت تشهر بأنها على حق ، وبأن مسعاها هذا يعدّ رهان علىالمستقبل . وضح ذلك ؟
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الوضعية 2:- سقوط الاتحاد السوفيتي و أثره على العالم الثالث
الإشكــالية :- أدى تصدّع المعسكر الشيوعي إلى تكريس و هيمنة القطب الأحادي الرأسمالي على العالم عامة و العالم الثالث خاصة ؟ كيف ؟
تكريس الاستعمار والتبعية من خلال :-
أ‌- الديمقراطية :-
- دمقرطة العالم الثالث عن طريق فرض الاصطلاحات الديمقراطية و التخلّي عن النظم الشمولية ( بنما – العراق-الصومال – أفغانستان ..
ب –حقوق الإنسان :-
- حرية التعبير – حرية الصحافة – حرية العبادة و التسامح الديني
ج- حماية الأقليات :-
- مثل الأكراد في العراق- سكان تيمور الشرقية المسيحيين في أندونيسيا و غيرها في العديد من البلدان
- د- تطبيق النظام المالي الدولي الجديد :-
-تدخل المؤسسات المالية بإيعاز من الو ،م،أ في شؤون الدول المحتاجة لهذهالمؤسسات و تفرض شروطا قاسية لا تتلاءم مع أنظمة حكمها حول التسييرالاقتصادي و المالي
- و – هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية :-
على المؤسسات المالية الدولية ( صندوق النقد الدولي –البنك الدولي للإنشاء و التعمير F.M.I و B.I.R.D
المنظمات غير الحكومية مثل حركة السلام الأخضر – حركة الخضر- منظمة العفو الدولية – الصليب الأحمر الدولي
الأزمات و المشاكل الإقليمية
طبيعة الأزمات و المشاكل الإقليمية مثل ( مشاكل الحدود :- الهند و باكستان – العراق و الكويت – إيران و العراق - )
- مشاكل سببها التنافس على السلطة مثل :- الصومال- أفغانستان
-تسعى الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها الدول المتطورة لخلق أزماتإقليمية و مشاكل حول الحدود بين الدول المجاورة لتجد مبررا للتدخل العسكري( فرض الشرعية الدولية ) مثل :- التدخل العسكري في الصومال – العراق-أفغانستان –
حدوث أزمات اقليمية ووطنية :
بعد سقوط المعسكر الشيوعي، برزت الو م أ كقوة عظمى ومنفردة بالعالم ، وتدخلت في الكثير من الأحداثتحت شعار : نشر الديمقراطية ، حماير الأقليات ، حقوق الانسان ، محاربةالارهاب
* أزمة الخليج : اندلعت حرب الخليج الثانية 1990/1991 بعد غزو العراق للكويت في 2 أوت 1990
- أعلن التحالف الدولي حربا على العراق في جانفي 1991 تزعمته الو م أ والهدف منه :
• السيطرة والتحكم في الثروة البيترولية
• القضاء على العراق باعتباره قوة اقتصادية عسكرية في المنطقة
• حماية اسرائيل
• اخراج الاقتصاد الامريكي من حالة الركود وانعاش الصناعة الحربية
• تزعم الرأي العام الدولي والانفراد بمعالجة القضايا الدولية ( قضية فلسطين )
ملاحظة : دوافعها اقتصادية وليس انسانية أو حماية سيادة الدول كما زعمت أمريكا
* بروز التعددية السياسية :
-أحدث تفكك الاتحاد السوفييتي ونهاية الحرب الباردة هذه السياسة العنيفة فيالعديد من الدول ذات النظام الأحادي ومنظمات كانت اشتراكية
- أدى زوال الاتحاد السوفييتي الى فقدان مجموعة من الدول كحليف رئيسي لها
- تنظيمات سياسية من خلال مظاهرات ، أعمال عنف للمطالبة بالحرية السياسية وتطبيق الديمقراطية
- نجاح بعضها وفشل البعض الآخر واستغلال القوى الكبرى واللا والضغط ( اقرار التعددية في الجزائر بعد أحداث 5 أكتوبر 1988 ، فشل
تقويم مرحلي :- بناء على الوضع المحلي بعد تصدع المعسكر الشيوعي . أكتب مقالا فيه مصير العالم الثالث في ظل القطبية الأحادية .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
الوضعية4 :- فلسطين من تصفية الاستعمار التقليدي إلى الهيمنة الأحادية و التواطؤ الدولي
الإشكــالية :- عرفت القضية الفلسطينية بعد الحرب ع 2 تطورات سريعة متواترة بين تشابك خيوط المؤامرات الدولية و التخاذل العربي .
الحرب العربية الإسرائيلية الأولى 1948
أعلنت بريطانيا الانسحاب من فلسطين في 14 ماي1948 بعد أن مكّنت اليهود من الأسلحة اللازمة للمواجهة و هيّأت لها التأييد الدولي
في 15ماي أعلن عن قيام دولة إسرائيل واعترفت بها العديد من الدول
- دخلت الجيوش العربية ( سوريا-الأردن-العراق- مصر-السعودي
avatar
لقمان

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
العمر : 24

http://smaido.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى